الرئيسية / برامج وتطبيقات / في حوار خاص: مؤسس اسطرلاب يكشف الأسباب وراء النمو المتزايد الذي يشهده التطبيق!

في حوار خاص: مؤسس اسطرلاب يكشف الأسباب وراء النمو المتزايد الذي يشهده التطبيق!

 

يشهد تطبيق اسطرلاب نموًا متزايدًا في بلدان عربية عدة في الوقت الراهن بحسب أدوات القياس والمؤشرات المعتمدة، مما دفعنا إلى إجراء حوار مع محمد بشير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فايرال ميديا المطورة للتطبيق، للوقوف عند أسباب هذا النمو المتصاعد والاهتمام الذي يحظى به من قبل أوساط المهتمين بمتابعة الأخبار بطريقة جديدة.

ما دلالة الاسم الذي اخترتموه للتطبيق؟ اسطرلاب؟

جهاز الاسطرلاب كان من أكثر الأجهزة دقة وفائدة واستخداماً، فالخدمات التي قدمها في الملاحة والتنقل والفلك وغيره أهّلته لكي يكون منتشراً ومستخدماً على نطاق واسع .. ما يمكننا من اعتباره أول جهاز ذكي متنقل ذي استخدامات متطورة.

ما الذي يميز اسطرلاب عن سائر التطبيقات الإخبارية الموجودة بكثرة حالياً على الساحة؟

يقدم تطبيق اسطرلاب الأخبار بإيجاز واختصار غير مخل، مبتعداً عن الحشو والتكرار. تعرض الأخبار للمستخدمين حسب اهتماماتهم التي قاموا بتحديدها مسبقاً عند تنزيل التطبيق. إلى جانب ذلك، هناك نظام تخصيص الإشعارات، إذ يتلقى مستخدم اسطرلاب الإشعارات بالأقسام التي فعّل فيها الإشعارات. هذه الميزة تجعل اسطرلاب مميزاً عن غيره من التطبيقات الإخبارية المنتشرة في الوقت الحالي، والتي ترسل الأخبار وفقاً لمصادر النشر دون الأخذ بعين الاعتبار التكرار وكثرة التنبيهات.

ما سر الإقبال الملفت الذي حظي به اسطرلاب؟

يحظى اسطرلاب بنمو متصاعد في بلدان عربية عدة، نظراً لأن التطبيق يعتمد على تكنولوجيا جذابة وغير مزعجة للمستخدمين والتي سأقوم بشرحها، ويعتمد أيضاً على تقديم محتوى خبري ملائم لمستخدمي الهواتف الذكية، وهذا كله يساهم في أن يحظى التطبيق باهتمام المتابعين.

لاحظنا أنكم تقومون بجهد تحريري عالي المستوى لصياغة ملخص الخبر، فما هي الخلفية الثقافية والعلمية والخبرات العملية التي يتمتع بها فريق اسطرلاب؟

نعتمد على فريق ذو خبرة في الإعلام الرقمي، وله تجربة متنوعة في الصحافة الإلكترونية، كما أن طاقم العمل من ثقافات وخلفيات معرفية مختلفة، ويتوزع جغرافياً في عدة دول لضمان تنوع المحتوى المحلي المناسب لاهتمامات الجمهور.

كيف تحافظون على حقوق النشر والملكية الفكرية لوسائل الإعلام؟

يلتزم فريق عمل التطبيق بالإشارة إلى المصادر الأصيلة حفظاً لحقوق الملكية الفكرية، وذلك وفقاً لنموذجين:

الأول: الإحالة المباشرة إلى المصدر بعد أن يقرأ المستخدم ملخص الخبر، فإن أراد الاستزادة أكثر يمكنه الرجوع إلى مصدر المادة.

الثاني: الإشارة الصريحة للمصدر، حيث يتم ذكره مع إدراج رابطه المباشر، ويمكن للمستخدمين النقر عليه لإحالتهم إليه.

ما أبرز ما يميز اسطرلاب من حيث آلية العمل؟ أبرز الميزات الموجودة حاليًا؟ لمحة عن الميزات المستقبلية القادمة؟

يقدم اسطرلاب حزمة من المزايا، أبرزها إمكانية تخصيص المستخدم لعضويته داخل التطبيق، ونعني بهذا أنه سيختار أقسام الأخبار التي ستعرض له ومواضيع التنبيهات التي ستصل إليه، بالإضافة إلى تسلسل عرضها له عند استخدامه للتطبيق. ويسعى التطبيق لكي يقدم في المستقبل تجربة استخدام أكثر تخصيصاً وملاءمة للمستخدمين بالاستعانة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

من هو الجمهور المستهدف بالنسبة لكم؟ وما هي آلية جني العوائد من التطبيق؟ هل ستغرقوننا الإعلانات كباقي التطبيقات؟

الجمهور المستهدف لدى اسطرلاب هو مستخدمو الهواتف الذكية في البلدان العربية، هذه الشريحة واسعة بالطبع، لذلك نحرص على تقديم محتوى متنوع ليلائم اختلاف أذواقهم واهتماماتهم. خطة الربح في التطبيق لا تعتمد على الإعلانات المزعجة، فنحن حريصون على تقديم تجربة مفيدة ممتعة للمستخدمين، لهذا فإن طريقة الكسب من التطبيق تكون عن طريق “التسويق عبر المحتوى”.

هل تتطلعون أو لديكم خطط لعقد شراكات مستقبلية مع مصنعي الأجهزة مثل سامسونج أو هواوي مثلاً لإدراج التطبيق افتراضياً في متاجرهم الخاصة؟ وتنزيلها افتراضياً على الأجهزة في المنطقة؟

نتطلع في لتوسيع قاعدة الشراكات والتفاهمات التي تربط اسطرلاب بمؤسسات أخرى، بمن فيهم مصنعي الأجهزة الذكية، فالرؤية التي يحملها التطبيق نتوقع أن تجعله مؤهلاً لكي يكون أهم مساعد إخباري للجمهور العربي.

كيف ترون اسطرلاب بعد خمس سنوات من الآن؟

نرى أن التطبيق سيصبح أكثر جدارةً باللقب “المساعد الإخباري الذكي”، بحيث يستفيد من الذكاء الاصطناعي لعرض تجربة إخبارية أكثر خصوصية بكل فرد على حدة، وينتظر من التطبيق أن يكون منسجمًا مع أنواع مختلفة من التكنولوجيا الملبوسة كالساعات مثلاً، ومتوافقاً مع تكنولوجيا إنترنت الأشياء التي من المنتظر أن تحدث ثورة في المستقبل.

تجدر الإشارة إلى أن التطبيق متوفر للتنزيل لأجهزة أندرويد وأجهزة آبل، ويمكنكم زيارة موقع التطبيق على الإنترنت من هنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى